الأحد، 25 سبتمبر 2011

شهادة المشير أمام المحكمة

. الأحد، 25 سبتمبر 2011
0 التعليقات

دى الشهادة المتداولة على الانترنت للمشير.

أنا ليه نشرت على الرغم من حظر النشر ؟؟ أنا بتحدى قرار حظر النشر علشان أولا الكلام اللى قاله المشير مش بيضر فى مصلحة مصر أبدا وحضرته مقالش أى أسرار. ثانيا أن من حقنا نعرف لأن دى بلدنا. حاجة كمان من حقنا كمان نعرف اللى بيحكومونا واللى "حمو الثورة" بيفكروا ازاى !!.


الأحد، 18 سبتمبر 2011

إلى أبى 5

. الأحد، 18 سبتمبر 2011
0 التعليقات

سفرك صعّب الأمور عليا جدا, كل مرة بتبقى أصعب من اللى قبلها, بس المرة دى الظروف أسوأ.


حضرتك كنت قلتلى يا اما تكمل وتعمل المستحيل, يا اما تنسى للأبد. انما مينفعش تفضل فى الحالة دى علطول. فى الحقيقة الموضوع ده بالنسبة لى حلم, عمر حضرتك سمعت عن حد بيتنازل عن حلمه بسهولة ؟ أو بصعوبة حتى !؟

هو يمكن يبان انه حلم صعب تحقيقه أو مستحيل حتى. بس مستحيل ايه هو مين كان يصدق أن حسنى مبارك يتنحى, أقول لحضرتك على سر ؟ فاكر لما حضرتك اتصلت بيا وقالتلى مش هيمشى وانا قلتلك لأ هيمشى ان شاء الله. ساعتها انا مكنتش متخيل أبدا انه هيمشى وكنت بقول كده علشان أحاول أقنع نفسى ان المستحيل ده ممكن يتحقق. بل انا كان ممكن أرضى بأقل من ده وامشى من الميدان (من كتر ما الموضوع ده كان مستحيل). وربنا قادر على كل شئ وأهو اتحقق فى زمن قياسى كمان الحمدلله.


يمكن مش فى ايدي أكتر من أنى اعمل زى ما حمزة نمرة بيقول "بس احنا نحلم". بس الحلم ده مش النوع اللى بيتحقق بالاعتصام 18 يوم فى التحرير, محتاج مجهود أكبر. ادعيلي.

ملحوظة: يوم الاربعاء هعرف انا ظابط ولا عسكري, دعواتك.

الأربعاء، 20 يوليو 2011

التقديم للخدمة العسكرية

. الأربعاء، 20 يوليو 2011
0 التعليقات

التجنيد الاجباري :S:S.

مجرد التفكير فى الموضوع ده بيخلى الواحد عنده احباط, ومخلى الواحد تفكيره فى المستقبل واقف, لا عارف هيشتغل فين ولا امتى ولا هيعمل ايه فى الفترة القادمة, بس اهو مكتوب علينا أمرنا لله.



وعلى رأى واحد بيقول "المرض تاج على رؤس المرضى, لا يراه إلا المجندين" :D:D.
الموضوع ده للناس اللى متوقعين ان عندهم جيش, أما المحظوظين اللى عارفين انهم مش داخلين (الوحيد والذى منه) فده مش مكانك :D:D.

الجمعة، 8 يوليو 2011

التربية العسكرية .. الايمان, العلم, التعاون

. الجمعة، 8 يوليو 2011
0 التعليقات

ايه ؟ مين ؟ ليه ؟ ازاى ؟


متسألش .. هو كده, اللى فيكم داخل الجيش يعتبر دى بروفة صغيرة من اللى هيحصل فيك فى الجيش, وأول كلمة هتكرهها فى التربية العسكرية هى "هما أسبوعين, خلى ال 12 يوم بتوعك يعدوا على خير" ... ربنا معاكم, هحاول أنزل مرة الساعة 8 ولا حاجة علشان اجى اضحك عليكم وانتم فى الطابور :P:P.

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

مهمة صعبة

. الثلاثاء، 7 يونيو 2011
1 التعليقات

بدأنا فى مراجعة انفسنا, وكان هناك من هو خارج القائمة يدعمنا ويدعم هدفنا (عدم وصول الاتحاد القديم أو من يدعمه) وكان من هؤلاء "كريم الجبالى" و "اسلام يوسف" وبصراحة هم من أكثر من ساندونى وساعدونى فى هذا الوقت, وهم من اقترح علىّ فكرة التحالفات مع المستقلين, وبذلوا جهدا كبيرا فى اقناع معظمهم فى التحالف معنا من أجل الوصول لنفس الهدف, تواصيت أنا وزملائى فى القائمة بالدعاء والاجتهاد فى يوم الاعادة حتى يفوز مرشحنا "احمد يسرى" بالمقعد وكان دورى انا قيادة التحالفات, وكانت "مهمة صعبة".



الاثنين، 6 يونيو 2011

انسحبوا

. الاثنين، 6 يونيو 2011
0 التعليقات

أعلنت اللجنة المنظمة للانتخابات فتح باب الترشيح, وكان فى الاعلان ان عدد طلبة الاتحاد هو 14 طالب, أى طالبين لكل لجنة من اللجان السبع, فبدأت بتجميع زملائى وقمنا   بعمل قائمة انتخابية تضم 14 مرشحا من جميع الفرق للمنافسة على جميع مقاعد الاتحاد, واجتمعنا وحددنا أسم القائمة وكان “صوتنا” وبدأنا فى عمل دعاية للقائمة ونشر برامجنا الانتخابية لمنافسة أعضاء الاتحاد القديم ومن يساندهم, وفى هذه المرحلة كان لصديقى "يحيى إحسان" دور كبير للغاية فى تجميع الطلبة للمشاركة فى الانتخابات, وللدعاية للقائمة.




الجمعة، 3 يونيو 2011

بداية البداية

. الجمعة، 3 يونيو 2011
0 التعليقات

التجربة تستحق الكتابة وتعلمت منها الكثير, ولم أكن اعلم أن العمل السياسى (حتى وان كان طلابيا) بهذه الصعوبة. 

التجربة بدأت منذ 3 سنوات, ففى عام 2009 عندما كنت فى الفرقة الثانية رشحت نفسى فى انتخابات اتحاد الطلبة بعد أن اجتهدت كثيرا فى معرفة الموعد المحدد لتقديم الأوراق, وكان مثل موعد الحرب لا يتم اعلانه الا لمن رضى الأمن عنهم أو من عرفه بالصدفة مثلى. 

تقدمت بأوراقى وكان عدد المتقدمين 16 طالب تم قبول 14 طالب وشطب طالبين, احدهم شطب لأن عميد الكلية كان لا يحبه وأنا شطبت من قبل الأمن لأنه كان يشك أننى أنتمى لجماعة الاخوان المسلمين. 

لم اعلن ترشحى لزملائى ولم اعلن شطبى ولم أحتج, وكنت اعلم من البداية أن هذا سيحدث, بل أن هدفى كان اختبار هل يشك الأمن (ممثلا فى قائد الحرس) فى انتمائى فعلا ام انه لا يدرى عنه شئيا, وهنا أحب أن أشير أنى أكن كل الاحترام والتقدير لشخص الاستاذ  محمد هشام قائد الحرس, ولكنى لأ أحب دوره كممثل لوزارة الداخلية فى الكلية يقوم بجمع المعلومات عن الطلبة, ومن باب الامانة فهو لم يكن يتعامل معى كما يتعامل باقى قادة الحرس فى باقى الكليات, كان فقط يرسل من يراقبنى ويصورنى أثناء المسيرات فى الجامعة أو ينقل له تحركاتى فى الكلية هذا بالاضافة إلى شطبى من قائمة المرشحين فى اتحاد الطلبة, اما غير ذلك من تحويل لتحقيق أو فصل تعسفى أو حرمان من امتحانات او اعتداء لفظى أو بدنى فلم يحدث أطلاقا منه معى (أو مع غيرى حسب علمى) وهذا من أسباب احترامى لشخصه, وعدم احترامى لوظيفته ودوره فى الكلية.


مظاهرة أمام الجامعة قبل الثورة تنديدا بالتجاوزات الأمنية فى الجامعات