التجربة تستحق الكتابة وتعلمت منها الكثير, ولم أكن اعلم أن العمل السياسى (حتى وان كان طلابيا) بهذه الصعوبة.
التجربة بدأت منذ 3 سنوات, ففى عام 2009 عندما كنت فى الفرقة الثانية رشحت نفسى فى انتخابات اتحاد الطلبة بعد أن اجتهدت كثيرا فى معرفة الموعد المحدد لتقديم الأوراق, وكان مثل موعد الحرب لا يتم اعلانه الا لمن رضى الأمن عنهم أو من عرفه بالصدفة مثلى.
تقدمت بأوراقى وكان عدد المتقدمين 16 طالب تم قبول 14 طالب وشطب طالبين, احدهم شطب لأن عميد الكلية كان لا يحبه وأنا شطبت من قبل الأمن لأنه كان يشك أننى أنتمى لجماعة الاخوان المسلمين.
لم اعلن ترشحى لزملائى ولم اعلن شطبى ولم أحتج, وكنت اعلم من البداية أن هذا سيحدث, بل أن هدفى كان اختبار هل يشك الأمن (ممثلا فى قائد الحرس) فى انتمائى فعلا ام انه لا يدرى عنه شئيا, وهنا أحب أن أشير أنى أكن كل الاحترام والتقدير لشخص الاستاذ محمد هشام قائد الحرس, ولكنى لأ أحب دوره كممثل لوزارة الداخلية فى الكلية يقوم بجمع المعلومات عن الطلبة, ومن باب الامانة فهو لم يكن يتعامل معى كما يتعامل باقى قادة الحرس فى باقى الكليات, كان فقط يرسل من يراقبنى ويصورنى أثناء المسيرات فى الجامعة أو ينقل له تحركاتى فى الكلية هذا بالاضافة إلى شطبى من قائمة المرشحين فى اتحاد الطلبة, اما غير ذلك من تحويل لتحقيق أو فصل تعسفى أو حرمان من امتحانات او اعتداء لفظى أو بدنى فلم يحدث أطلاقا منه معى (أو مع غيرى حسب علمى) وهذا من أسباب احترامى لشخصه, وعدم احترامى لوظيفته ودوره فى الكلية.
 |
| مظاهرة أمام الجامعة قبل الثورة تنديدا بالتجاوزات الأمنية فى الجامعات |
